نقطة التحول للوردة
عندما تنظر إلى فتاة جميلة بكل الأوصاف و نبيلة الأخلاق
تراها كأنها وردة في فصل الربيع.
ونور الشمس في سماء البديع
.تراها من بين الفتيات وردة لا تذبل
وحسناء الجمال و المنظر فتسأل
من هذه الفتاة فلم أرى في حياتي أجمل
ليتني أعرض عليها صداقتي فتقبل
لكن عندما تتحول الوردة إلى مذبل
ويتصرف الفاعل إلى مفعل
فتنظر إليها كنور الشمس الوديع
الذي يغرب بلا رجعة ولا توديع
وكأنه انتهى فصل الربيع
وذبلت الوردة في منظر بشع
تحت راية الدعارة فتتحول إلى مبيع
فهل أنت إليها أنداك مطيع .
عندئذ
تراها كالسفينة المهجورة
تحولت من أجمل فتاة إلى مأجورة .
من فتاة نبيلة الأخلاق والرزانة
إلى إنسانة في صورة شيطانة .
فتقول من هذه الإنسانة الوضيعة
أنا لم أرى في حياتي أحقر منها في صنيعة.
ما بها الوردة أم هذا من صنع الطبيعة.
و ماذا بها الفتاة إذ تمنت أن تبقى رضيعة
(هيا يا ربيعة هل من تفسير)
(إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا)